السيارات المجمعة محليًا تستحوذ على اهتمام متزايد في السوق المصرية، مقدمة للمستهلكين خيارات عملية وموثوقة. هذه السيارات، التي تضم أسماء مألوفة مثل نيسان صني وشيري أريزو 5، توفر سهولة في الصيانة وتوافر قطع الغيار، ما يجعلها خيارًا جذابًا. وتتزامن هذه الثقة المتنامية مع خطط حكومية طموحة لتوطين صناعة السيارات وتحويل مصر إلى مركز إنتاجي إقليمي.
تُعد السيارات المجمعة محليًا خيارًا عمليًا لكثير من المشترين، خاصة مع وجود طرازات معروفة في الشارع المصري. يبرز من بينها نيسان صني، وشيري أريزو 5، وهيونداي أكسنت RB، وبروتون ساجا، وشيفروليه أوبترا. توفر هذه السيارات مراكز صيانة وقطع غيار أسهل مقارنة ببعض الطرازات المستوردة، ما يجعلها اختيارًا آمنًا، خصوصًا لمن يشتري سيارته الأولى أو يبحث عن سيارة عائلية للاستخدام اليومي.
مع ارتفاع تكلفة امتلاك السيارات بشكل عام، لم يعد المستهلك يركز فقط على الشكل، بل يولي أهمية للصيانة، وسعر إعادة البيع، وتوافر قطع الغيار، واستهلاك الوقود.
مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات
تتابع الحكومة مستجدات البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، بهدف بناء قاعدة صناعية قوية وجذب الشركات الكبرى لتوطين صناعاتها في مصر، مع تركيز خاص على السيارات الكهربائية والطاقة النظيفة، بحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء.
وتشير بيانات رئاسة مجلس الوزراء إلى استعداد الحكومة لتقديم حوافز استثنائية للشركات العالمية التي توطن صناعاتها في مصر، مع التركيز على حجم الاستثمارات الجديدة وفتح فرص التصدير.
وأوضحت الهيئة العامة للتنمية الصناعية أن البرنامج الوطني لتصنيع السيارات دخل حيز التنفيذ في يوليو 2025، ويركز على تعميق التوطين وتحويل مصر إلى مركز إقليمي وتصديري في صناعة السيارات.
دعم الصناعات المغذية
تتحرك الصناعات المغذية كعمود فقري لأي نهضة في هذا القطاع. فقد أكد بيان حكومي خلال افتتاح مصنع ليوني بمدينة بدر أن توسعات الشركة تدعم توطين مكونات السيارات وزيادة الصادرات، مع تعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي لمكونات السيارات.

