مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة تجاوزت 20 مليون سيارة عالمياً في عام 2025، لتمثل واحدة من كل أربع سيارات جديدة تُباع حول العالم. هذا الرقم الصادر عن تقرير وكالة الطاقة الدولية “Global EV Outlook 2026” يؤكد تحولاً كبيراً في سوق السيارات، خاصة مع تزايد إقبال الشباب على الطرازات التي تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، الأمان، وكفاءة استهلاك الطاقة.

سباق الكهرباء والهجين يشتد

شركات السيارات الكبرى تتحرك على مسارات متعددة. بعضها يدفع بقوة نحو السيارات الكهربائية بالكامل، بينما تراهن أخرى على الطرازات الهجينة كخيار انتقالي للمستهلكين القلقين من الشحن والمسافات الطويلة. وتشير توقعات Cox Automotive إلى اهتمام متزايد بالسيارات الهجينة، مع مراجعات مستمرة لتوقعات عام 2026.

مرسيدس بنز، على سبيل المثال، كشفت في تحديثات موديلات 2026 عن توسع ملحوظ في عائلة سياراتها الكهربائية. كما أضافت تقنيات داخلية أكثر ذكاءً، مثل أنظمة تشغيل متطورة وتجارب رقمية داخل المقصورة، مما يجعل السيارة أقرب لجهاز ذكي متحرك.

أنظمة أمان تفكر معك

لم تعد المنافسة تقتصر على قوة البطارية أو تصميم السيارة. أنظمة السلامة المتطورة أصبحت جزءاً أساسياً. أعلنت Euro NCAP أنها ستطور اختبارات السلامة في 2026 لتعكس التكنولوجيا الجديدة بالسيارات الحديثة، وطبيعة الطرق المزدحمة، وتغير عادات السائقين.

تظهر هذه الفكرة بوضوح في أنظمة مثل التحذير قبل التصادم، ومساعدة الحفاظ على المسار، ومثبت السرعة التكيفي، والتعرف على إشارات الطريق. توضح تويوتا هذه التقنيات ضمن منظومة Toyota Safety Sense كأدوات تساعد السائق على الانتباه والتدخل عند الحاجة وتقليل مخاطر المفاجآت على الطريق.

اختيار أذكى للشباب

بالنسبة لجيل الشباب، تبدو السيارة الكهربائية أو الهجينة خياراً واعياً لا يقتصر على المظهر. فهي توفر تجربة قيادة أهدأ، وتكاليف تشغيل أقل في بعض الأسواق، وتمنح إحساساً بالتوافق مع فكرة الاستدامة. لكن القرار لا يزال مرتبطاً بعوامل مهمة مثل سعر السيارة، وتوافر محطات الشحن، وسرعة الشحن، وخدمات ما بعد البيع.