تفتتح مصر غداً السبت مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية، في خطوة تمثل نقلة نوعية لمنظومة القوات المسلحة. يهدف هذا الصرح العسكري إلى توحيد القدرات الاستراتيجية، وتعزيز منظومة القيادة والسيطرة، ودعم حماية الأمن القومي للبلاد. وقد تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنشاء المقر وتجهيزاته بشكل مباشر ودوري.

جولات الرئيس السيسي التفقدية

شهد المقر متابعة رئاسية حثيثة من الرئيس السيسي، للوقوف على سير العمل الإنشائي والتجهيزات التقنية قبل الافتتاح.

في نوفمبر 2020، أجرى الرئيس أول جولة تفقدية موسعة للمقر. اطلع حينها على المخطط الهندسي العام للمباني الثمانية والأنظمة الدفاعية الملحقة بها، وذلك خلال مراحل البناء الإنشائي الأولى.

تلا ذلك جولة ميدانية في مايو 2023 شملت الأكاديمية العسكرية المصرية وعددًا من المنشآت الخدمية بالمقر. استعرض الرئيس خلالها منظومة العمل وآخر التطورات الإنشائية والتجهيزية، وأشاد بالجهود المبذولة لإنجاز المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد.

وفي يوليو 2024، تفقد الرئيس المنشآت الحيوية بالمقر ومقر الأكاديمية العسكرية. وأكد حينها أن هذا الصرح سيلعب دوراً محورياً في صون الأمن القومي المصري وحماية مقدرات الشعب على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

أجرى الرئيس آخر جولة تفقدية في يونيو 2026 لمتابعة اللمسات النهائية وتأكيد الجاهزية التشغيلية والتقنية بمختلف التخصصات. ووصف التجهيزات بأنها تشكل نقلة كمية وكيفية في تطوير القدرات العسكرية ومنظومة السيطرة لوزارة الدفاع.