يستضيف مركز باكو للمؤتمرات في أذربيجان المنتدى الرابع عشر للقطاع الخاص، الذي تنظمه مؤسسات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بين 16 و19 يونيو 2026. يُعقد المنتدى برعاية الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ويأتي على هامش الاجتماعات السنوية للمجموعة. يهدف هذا التجمع إلى تسليط الضوء على مبادرات البنك لتمكين القطاعين العام والخاص في الدول الأعضاء، مع التركيز على أذربيجان، ومناقشة الفرص والتحديات الراهنة لقطاع الأعمال.
يركز المنتدى على استعراض أنشطة ومبادرات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لدعم القطاعين العام والخاص، خصوصاً في أذربيجان. تتناول النقاشات الفرص والتحديات التي تواجه الشركات، وتبرز أدوات التمويل المتنوعة التي يقدمها البنك، مثل خطوط التمويل، وتمويل القطاع الخاص، ودعم التجارة، وتأمين الاستثمار، وتسهيلات ائتمان الصادرات.
يشمل جدول أعمال المنتدى جلسات حوار مكثفة حول القضايا الاقتصادية ومشاريع التنمية. يستمع المشاركون إلى عروض تقديمية عن فرص التجارة والاستثمار، وتُعقد اجتماعات ثنائية بين القطاعين العام والخاص لتعزيز التواصل وبناء الشراكات وتبادل الخبرات ودعم المشاريع. كما يستضيف المنتدى “منتدى قيادة الاقتصاد الحلال” الذي يجمع صانعي السياسات وخبراء الصناعة لمناقشة آفاق وتحديات الاقتصاد الحلال عالمياً.
يحتضن المنتدى أيضاً مسابقة الشركات الناشئة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مانحاً رواد الأعمال المبتكرين من الدول الأعضاء فرصة لعرض حلولهم أمام المستثمرين وقادة الأعمال. وتُختتم فعاليات المنتدى بحفل توزيع جوائز لتكريم الفائزين في المسابقة والإنجازات البارزة في ريادة الأعمال والابتكار والاستثمار. وشهد المنتدى حضوراً رفيع المستوى ضم مسؤولين حكوميين أذربيجانيين، ورؤساء تنفيذيين لشركات محلية وإقليمية ودولية، ومستثمرين، ورجال أعمال، وممثلين عن غرف التجارة والصناعة ومؤسسات مالية وتنموية.
صرح وزير الاقتصاد الأذربيجاني ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، ميكائيل جباروف، بأن أذربيجان “تُولي أهمية بالغة لشراكتها مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وتلتزم بتعميق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع الدول الأعضاء.” وأضاف جباروف: “بفضل موقعها الإستراتيجي عند ملتقى طرق أوروبا وآسيا، وبنيتها التحتية الحديثة للنقل، وجهودها المتواصلة لتنويع اقتصادها، تُشكّل أذربيجان منصةً مهمة للترابط الإقليمي والنمو المستدام. ومن خلال الجمع بين الإمكانات الاستثمارية للبلاد والقدرات المالية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وخبرتها العالمية، وشبكتها الواسعة، يُمكننا إتاحة فرص جديدة لمشاريع مؤثرة تُعزز التنمية الاقتصادية، وتُحقق فوائد طويلة الأجل في جميع أنحاء المنطقة.”.
من جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد الجاسر، بالمشاركين في كلمته الافتتاحية قائلاً: “في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، نؤمن إيمانًا راسخًا بأن القطاع الخاص ليس مجرد جهة داعمة للتنمية، بل هو الجهة الرائدة فيها، ودورنا واضح: إزالة العقبات، والحد من المخاطر، وتيسير الفرص. وسنواصل التزامنا شريكًا ملتزمًا، من خلال حشد التمويل، وتخفيف المخاطر، وتيسير التجارة والاستثمار بما يحقق نموًّا شاملًا ومستدامًا وقويًّا.”.

