في باكو، بحث منتدى تنمية الشباب الرابع عشر، الذي نظمته مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، سبلًا جديدة لتمكين الشباب في دولها الأعضاء. تحت شعار “شباب بلا حدود.. نحو ازدهار إقليمي مشترك”، جمع المنتدى مسؤولين حكوميين، وقادة شباب، ورواد أعمال، وأكاديميين. استكشفت اللقاءات كيف يمكن للتكامل الإقليمي أن يخلق فرصًا للتوظيف، ويدعم ريادة الأعمال، ويُعزز التنقل والابتكار، وصولاً إلى تنمية مستدامة.

أقيم المنتدى على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 في باكو، والتي حملت شعار “التكامل الإقليمي من أجل ازدهار مستدام”.

أكد أنار كريموف، النائب الأول لوزير المالية في أذربيجان، أن الاستثمار في الشباب استراتيجي لأي دولة. شدد على أن التعليم وتنمية المهارات والتعاون الإقليمي هي عناصر أساسية لإطلاق إمكانات الأجيال القادمة.

من جهته، أشار إدريسا ضياء، مدير إدارة المرونة والعمل المناخي في البنك الإسلامي للتنمية، إلى أهمية تمكين الشباب في دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

البروفيسور عدالة مرادوف، رئيس جامعة أذربيجان الحكومية للاقتصاد، شدد على دور التعليم وريادة الأعمال والتعاون الإقليمي في توسيع فرص الشباب ودعم التنمية الوطنية طويلة الأجل.

فرهاد حاجييف، نائب وزير الشباب والرياضة في أذربيجان، أكد أن تمكين الشباب عبر الابتكار وتنمية المهارات والتعاون الدولي ضروري لتعزيز الازدهار المستدام وتحسين الترابط الإقليمي.

تضمن المنتدى حلقة نقاش رفيعة المستوى بعنوان “الشباب بلا حدود.. التعاون الإقليمي كحافز لتمكين الشباب”. سلّط المتحدثون الضوء على الحاجة إلى أطر تعاون إقليمي أقوى لدعم الشركات التي يقودها الشباب، وتسهيل تبادل المعرفة، وتوسيع فرص رواد الأعمال الشباب للمشاركة في التجارة عبر الحدود والاقتصادات الرقمية. شددوا على أهمية تمثيل أصوات الشباب بفاعلية في تصميم وتنفيذ مبادرات التعاون الإقليمي.

اختتم المنتدى بدعوة لتعزيز التعاون بين الحكومات، ومؤسسات التنمية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، ومنظمات الشباب. الهدف هو تطوير حلول قابلة للتطبيق على نطاق واسع لتمكين الشباب والمساهمة في التنمية الإقليمية المستدامة.