عرض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY) تجربته التنموية، وما يزيد عن 287 مشروعًا ومبادرة في اليمن، خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2026. اللقاء الذي ضم صناع قرار من 57 دولة، انعقد في باكو بأذربيجان بين 16 و19 يونيو. ترأس الوفد عبدالله بن كدس، مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية ورئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي.

أكد بن كدس خلال جلسة “معالجة الهشاشة وبناء المرونة” أن البرنامج يعمل بتعاون وثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني والأممية والدولية والإقليمية والقطاع الخاص. هذه الشراكات تضمن استمرارية الأثر واستدامة النتائج.

وأوضح أن قرب البرنامج من المستفيدين عبر 5 مكاتب موزعة في المحافظات اليمنية، ساهم في تصميم تدخلات أكثر فاعلية. مشددًا على أن تحقيق نتائج ملموسة يتطلب بناء شراكات واسعة مع مؤسسات دولية وإقليمية مثل البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

أشار بن كدس إلى أن الاستثمار المتزامن في قطاعات مترابطة كالطاقة والمياه والصحة والتعليم والنقل يحقق أثرًا أكبر من المشاريع المنفردة. وقد قدم البرنامج منذ تأسيسه عام 2018، أكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية تشمل التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل، بالإضافة إلى الزراعة والثروة السمكية وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.