فيينا – رحبت المملكة العربية السعودية والنمسا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدتين أهمية البناء على هذه الخطوة لدعم الاستقرار الإقليمي. جاء ذلك خلال لقاء الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية النمساوية بياته ماينل رايزنجر في العاصمة فيينا اليوم.

استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات لدعم الشراكة بين البلدين. وجدد الأمير فيصل بن فرحان تهنئته للنمسا بمناسبة انتخابها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027 – 2028، معربًا عن تطلعه لإسهامها في دعم الجهود الدولية لتعزيز السلم والأمن الدوليين وترسيخ مبادئ القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف.

كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السعودية والنمسا. شملت المباحثات سبل تعزيز التعاون في مجالات مثل الطاقة، الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية. وأكدا أهمية تشجيع الاستثمارات المتبادلة، خاصة مع الفرص النوعية التي توفرها رؤية المملكة 2030، لا سيما في قطاعات الطاقة البديلة والتقنيات الحديثة.

حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النمسا عبدالله بن خالد طوله، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.