تم تأجيل محاكمة 11 متهمًا في قضية «خلية داعش الهرم» إلى جلسة 4 سبتمبر. القرار صدر اليوم عن الدائرة الأولى إرهاب. يواجه المتهمون اتهامات خطيرة، تشمل تأسيس وقيادة جماعة إرهابية تتبنى أفكار تنظيم داعش، ورصد أهداف حيوية للتخطيط لعمليات عدائية. النيابة كشفت عن رصد محال ذهب وكنيسة وأفراد شرطة ضمن الأهداف.
الاتهامات الموجهة للمتهمين، والتي تغطي الفترة من 2021 وحتى 18 مايو 2024، تفيد بأن المتهم الأول أسس وتولى قيادة جماعة إرهابية. هذه الجماعة تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وذلك باعتناقها أفكار تنظيم داعش الإرهابي.
كما اتهمت النيابة المتهمين الأول، ومن الثالث وحتى السادس، والحادي عشر، بتمويل الإرهاب. شمل التمويل تزويد الجماعة وأعضائها بإصدارات إلكترونية تحتوي على ملفات تثقيفية وأمنية ومعلومات وبيانات عن أهداف مزمعة، بهدف استخدامها في جرائم إرهابية.
أما المتهمون الثالث والخامس والسادس والحادي عشر، فقد أعدوا وحضروا لارتكاب جرائم إرهابية. قاموا برصد حوانيت لبيع المصاغ الذهبية في مناطق مدينة نصر والمرج بالقاهرة، والدقي بالجيزة، وشارع السنترال بالفيوم. المتهم السادس رصد كنيسة دير القديسين الأنبا بشاي والأنبا بسنتاؤس بقرية أبو عنان في الأقصر، بالإضافة إلى أفراد الشرطة المكلفين بتأمينها.
جميع المتهمين تلقوا تدريبات على استعمال وصنع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية. كما تلقوا تعليمًا على وسائل تأمين الاتصالات الإلكترونية وسبل اختراق خوادم تخزين البيانات عبر الإنترنت، وذلك بهدف الإعداد لارتكاب جرائم إرهابية. استخدم المتهمون تطبيق “تلجرام” ومواقع شبكة المعلومات الدولية للترويج لأفكار ومعتقدات تنظيم داعش وتبادل الرسائل والمعلومات المتعلقة بأعمالهم الإرهابية.

