هدأت وزارة الداخلية الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص فتاة ادعت أنها دبلوماسية عقب حادث تصادم سيارات في التجمع الخامس. تبين أن الحادث وقع في 28 يونيو الماضي بين سائق وطالب أجنبي، كانت برفقته فتاة تحمل الجنسية ذاتها، وهي نجلة خاله، وادعت كونها دبلوماسية.

بدأت القصة بمنشور متداول تضمن مقطع فيديو لشخص تضرر من قائد سيارة ملاكي كانت بصحبته الفتاة المذكورة، بعد اصطدام سيارته وإحداث تلفيات بها.

بالفحص، لم تسجل أي بلاغات رسمية بخصوص الواقعة. كشفت التحريات أن المشاجرة نشبت بين الطرفين على خلفية تصادم سيارتيهما بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس، دون وقوع أي إصابات. بعد ذلك، تم الصلح والتراضي بينهما.

أفادت التحقيقات أن الطرف الثاني، وهو الطالب الأجنبي، غادر البلاد بتاريخ 4 يوليو الجاري. وعند سؤال الفتاة، أيدت ما توصلت إليه التحريات. وقد اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.