شهدت الأرض عاصفة جيومغناطيسية قوية من الفئة G3، أدت إلى نشاط واسع للشفق القطبي في مناطق امتدت لخطوط عرض أقل من المعتاد. هذا ما أفاد به م. ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، بعد وصول انبعاث كتلي إكليلي وضرب المجال المغناطيسي للأرض أمس 3 يوليو. سجل مراقبون الشفق في أكثر من 30 ولاية أمريكية، وصولاً لنيو مكسيكو عند 36 درجة شمالاً، وهو امتداد لافت.
يعود هذا النشاط لتفاعل الانبعاث الكتلي الإكليلي مع المجال المغناطيسي للأرض، ما يزيد تدفق الجسيمات المشحونة نحو المناطق القطبية ويولد أضواء الشفق بألوانها الفريدة. ينصح المختصون هواة الرصد في الأماكن المظلمة بتصوير الشفق بالهواتف الذكية في الوضع الليلي، موجهة نحو الأفق الشمالي، فالكاميرا قد تلتقطه حتى لو كان يصعب رؤيته بالعين المجردة.
في السعودية والعالم العربي، لا يتوقع رؤية الشفق القطبي، فالمنطقة تقع على خطوط عرض منخفضة وبعيدة عن الأحزمة القطبية. كما لا يتوقع أن تؤثر هذه العاصفة بشكل مباشر على الحياة اليومية، رغم احتمال حدوث اضطرابات طفيفة في أنظمة الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية بالمناطق ذات خطوط العرض المرتفعة.

