أثنى البابا ليو على تاريخ الولايات المتحدة في استقبال المهاجرين، مؤكداً أن هذا الانفتاح جعلها رمزاً عالمياً للحرية. جاء ذلك خلال تسلمه ميدالية الحرية في فيلادلفيا، حيث دعا الأمريكيين إلى التمسك بمبادئ إعلان الاستقلال والقيم التي قامت عليها البلاد.
دعوة للتمسك بالقيم المؤسسة
في خطاب مصور بثه من الفاتيكان ونقلته وكالة رويترز، حث البابا الأمريكيين على الارتقاء إلى مبادئ إعلان الاستقلال. وعبر عن أمله في أن تظل الولايات المتحدة وفية لقيمها التأسيسية، مؤكداً أن اقتراب الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد يمثل فرصة لإعادة التأكيد على مبادئ الوحدة والعدالة والسلام التي آمن بها الآباء المؤسسون.
تأكيد على أهمية الهجرة
وسبق للبابا ليو أن انتقد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشددة تجاه المهاجرين، واصفاً إياها بأنها “غير إنسانية”. وأكد أن استقبال المهاجرين كان أحد أبرز الأسباب التي جعلت اسم أمريكا مرادفاً للحرية في أنحاء العالم.
في مناسبة عيد الاستقلال
جاءت تصريحات البابا خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة تسلمه ميدالية الحرية من المركز الوطني للدستور في مدينة فيلادلفيا. وتزامن ذلك مع احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال، واقتراب الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.
الحفاظ على الحلم الأمريكي
واختتم البابا كلمته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الحلم الأمريكي، معرباً عن أمله في أن تبقى الولايات المتحدة دائماً “أرض الأحرار وموطن الشجعان”، من خلال الالتزام بقيمها التأسيسية.

