استعادت مصر مؤخرًا 6 تماثيل أثرية نادرة من اليونان، بعد ضبطها في أثينا وثبوت خروجها من البلاد بطريقة غير مشروعة. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مكثفة لاسترداد كنوزها، حيث عادت مومياء وتابوت وأوانٍ كانوبية وقطع كارتوناج من أيرلندا، بالإضافة إلى 36 قطعة أثرية مهمة من الولايات المتحدة. عمليات الاسترداد هذه تعزز مكانة مصر السياحية والثقافية عالميًا، وتعيد تقديم تراثها الغني للأجيال الجديدة.
من اليونان إلى دبلن ونيويورك
مراسم تسليم التماثيل الستة من اليونان جرت في المتحف الأثري الوطني بأثينا، بحضور وزيرة الثقافة اليونانية وسفير مصر لدى اليونان، وذلك التزامًا باتفاقية اليونسكو لعام 1970 لحماية الممتلكات الثقافية، بحسب ما ذكرته أخبار اليوم وGreek Reporter.
أيرلندا أعادت بدورها مجموعة مهمة من القطع المصرية، تضمنت مومياء وتابوت وأواني كانوبية وقطع كارتوناج جنائزية، بعد تنسيق مع جهات مصرية وأيرلندية، وفقًا للمصري اليوم وUniversity College Cork. هذه القطع ظلت خارج مصر لسنوات طويلة قبل عودتها.
من الولايات المتحدة، أعلنت وزارة السياحة والآثار استرداد 36 قطعة أثرية مصرية. شملت هذه القطع 24 مخطوطًا نادرًا بالقبطية والسريانية سلمها متحف المتروبوليتان، بالإضافة إلى لوحة جصية ملونة من الأسرة الثامنة عشرة، وقطع أخرى ثبت خروجها من مصر بطرق غير مشروعة. وصفت الوزارة هذه الخطوة بأنها امتداد لجهود حماية الهوية الحضارية المصرية.

