مصر مؤهلة لاستعادة مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة، بفضل مقوماتها الاستثنائية وتنوعها الفريد. هذا ما أكده أحمد الشيخ، رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء، مشدداً على ضرورة إعادة تقديم المنتج السياحي المصري بصورة عصرية لتحقيق طفرة حقيقية في القطاع.

أوضح الشيخ أن السياحة الثقافية يجب أن تظل في صدارة أولويات الترويج، لما تملكه مصر من حضارة إنسانية وتراث أثري لا مثيل له، بدءًا من الأهرامات والمعابد الفرعونية في الأقصر وأسوان، وصولاً إلى المتاحف والقصور التاريخية التي تروي فصولًا من تاريخ الدولة المصرية.

مواقع سيناء الأثرية والسياحة البيئية

أشار الشيخ إلى أهمية تسليط الضوء بشكل أكبر على المواقع التاريخية والأثرية في سيناء، لما تحمله من قيمة تاريخية وعسكرية ودينية، وارتباطها بمحطات مهمة في تاريخ مصر الحديث.

كما تمثل السياحة البيئية أحد أبرز المنتجات الواعدة، خاصة مع التنوع الطبيعي الكبير الذي تتميز به البلاد من محميات طبيعية وواحات وجبال وصحارٍ فريدة. يضاف إلى ذلك ما تتمتع به سواحل البحر الأحمر وخليج العقبة من شعاب مرجانية نادرة وحياة بحرية متنوعة، فتصبح مصر وجهة عالمية لعشاق الغوص والمغامرات والسفاري.

فرص السياحة العلاجية والدينية والشاطئية

لفت رئيس شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء إلى أن السياحة العلاجية والصحية فرصة كبيرة تحتاج إلى مزيد من الترويج والاستثمار، بفضل مقومات مصر الطبيعية والعلاجية التي تشمل الرمال العلاجية والعيون الكبريتية والمناخ المعتدل وأشعة الشمس طوال العام.

تعد السياحة الدينية أيضاً من الركائز المهمة للقطاع، لما تضمه مصر من مواقع ذات مكانة روحية وتاريخية كبيرة لدى أتباع الديانات السماوية، الأمر الذي يمنحها فرصة لتعزيز مكانتها على خريطة السياحة الدينية العالمية.

ستظل السياحة الشاطئية أحد أبرز عوامل الجذب للمقصد المصري، بفضل امتداد السواحل وما تضمه من منتجعات عالمية ومناطق ذات مناخ مميز وطبيعة ساحرة.

توسيع السياحة الرياضية والترفيهية

شدد الشيخ على أهمية التوسع في السياحة الرياضية والترفيهية من خلال استضافة البطولات الدولية والفعاليات الفنية والثقافية والحفلات العالمية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وفتح أسواق جديدة أمام المقصد المصري.

اختتم أحمد الشيخ تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل السياحة المصرية يعتمد على حسن استثمار هذا التنوع الفريد وتطوير أدوات التسويق والترويج بما يتناسب مع المتغيرات العالمية. فمصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتحقيق مستهدفاتها الطموحة والوصول إلى معدلات نمو غير مسبوقة خلال السنوات المقبلة.