تسلّمت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، جائزة الإنجاز مدى الحياة، خلال فعاليات قمة مصر للأفضل. أكدت مرسي أن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية المستدامة، مشددة على أن بناء الدولة الحقيقي يتطلب تكاتف جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ووصفت كل فرصة عمل جديدة بأنها استقرار أسري، وكل استثمار مسؤول بتماسك مجتمعي.
أقيمت “قمة مصر للأفضل” هذا العام تحت شعار «استحقاق الريادة.. وتنافسية المستقبل»، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. حضر الفعالية عدد من الوزراء والشخصيات البارزة، منهم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وأحمد كجوك، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان، وحسن رداد وزير العمل، بالإضافة إلى الدكتورة هالة السعيد والدكتورة غادة والي والمستشارة أمل عمار.
شاركت في القمة، التي تدخل عامها الحادي عشر، أكثر من 400 قيادة من دوائر المال والأعمال، وصانعي السياسات، وقيادات المؤسسات التمويلية الكبرى، والمستثمرين، إلى جانب سيدات الأعمال ووسائل الإعلام. وتعد القمة منصة وطنية تحتفي بقصص النجاح وتكرم المؤسسات والقيادات التي أحدثت فارقًا في الاقتصاد المصري.
تكريم لجهود الوزيرة
جاء تقليد الدكتورة مايا مرسي جائزة «الإنجاز مدى الحياة» تقديرًا لمجهوداتها ونجاحاتها على الصعيدين الدولي والمحلي، وخلال رئاستها للمجلس القومي للمرأة، وجهودها في وزارة التضامن الاجتماعي.
أشارت الوزيرة إلى أن انعقاد القمة هذا العام يأتي في توقيت مهم، حيث تخوض الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرحلة جديدة من البناء الاقتصادي تركز على تعزيز الإنتاج، ودعم الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتهيئة بيئة أعمال تنافسية.
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي إيمانها بأن القطاع الخاص شريك تنموي رئيسي، يساهم في تنفيذ مبادرات وطنية متعددة تشمل الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال، ودعم المرأة والشباب، ورعاية الفئات الأولى بالرعاية.
وذكرت وزيرة التضامن أن تكريم النماذج الناجحة يحمل رسالة للأجيال الجديدة بأن مصر بيئة خصبة للنجاح، وقادرة على إنتاج شركات تنافس عالميًا وقيادات تؤمن بالابتكار ومؤسسات تضع الإنسان محورًا للتنمية.

