عاد فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي إلى أرض الوطن، منهياً مهمة إنسانية ناجحة في فنزويلا شهدت إنقاذ طفل حي من تحت الأنقاض وانتشال 35 ضحية. وصل الفريق على متن طائرة نقل عسكرية قطرية من طراز (C-17)، بعد أن ساهم بفعالية في جهود الاستجابة لزلزال كاراكاس المدمر والمناطق المحيطة بها، وذلك بتوجيهات ملكية سامية.

تولى سلاح الجو الأميري القطري نقل الفريق إلى المملكة، بالتنسيق مع الملحق العسكري القطري في عمّان. هذا التعاون يبرز الشراكة القائمة بين الأردن وقطر في دعم الجهود الإنسانية.

الفريق ضم نخبة من الكوادر المتخصصة والمؤهلة، إضافة إلى فريق طبي من الخدمات الطبية الملكية. نفّذ الفريق عمليات بحث وإنقاذ معقدة ومكثفة في المواقع الأكثر تضرراً، مستخدماً أحدث المعدات والتقنيات. كما قدم الدعم الفني والإنساني وعمل مع فرق الإنقاذ الفنزويلية والجهات الدولية المختصة.

تقديراً لجهوده الاستثنائية ودوره البارز، كرّمت رئيسة جمهورية فنزويلا المؤقتة فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي. أشادت الرئيسة بالكفاءة المهنية الرفيعة، وسرعة الاستجابة، والانضباط العالي، والالتزام بأعلى المعايير الدولية التي أظهرها نشامى الفريق.

أكدت المديرية أن هذه المهمة النوعية تبرز المستوى المتقدم الذي وصل إليه فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي، وما يمتلكه من خبرات وكفاءات احترافية وجاهزية عملياتية عالية. هذه القدرات مكنته من تنفيذ أصعب المهام بكفاءة في مختلف الظروف، وعززت الثقة الدولية بالفريق ومكانته بين فرق البحث والإنقاذ المصنفة عالمياً.