أصدرت الحكومة الأردنية توجيهًا حاسمًا يمنع استخدام أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الشعارات الوطنية والأعلام والرموز السيادية. يهدف هذا القرار إلى حماية أصالة هذه الرموز الحيوية وسلامتها من أي تغييرات غير مقصودة أو مساس بشكلها المعتمد. يشمل التعميم جميع الوزارات، الدوائر الرسمية، المؤسسات العامة، الجامعات، البلديات، أمانة عمّان الكبرى، ومختلف الشركات المملوكة للحكومة.

يحظر التوجيه بشكل قاطع استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في إنشاء، توليد، تعديل، معالجة، تحسين، أو تغيير أي من الشعارات الوطنية، الأعلام، الرايات، الرموز السيادية، الصور، أو الأختام الرسمية. كما يمنع إدخال أي عناصر أو مؤثرات بصرية عليها إذا كان من شأن ذلك المساس بأصالتها أو تغيير شكلها أو مضمونها المعتمد. ويشمل الحظر أيضًا نشر أو تداول أو اعتماد أي رموز جرى تعديلها بتقنيات الذكاء الاصطناعي إذا أخل ذلك بسلامتها أو صفتها الرسمية.

دعت الحكومة إلى الاعتماد على النسخ الأصلية والمعتمدة من هذه الرموز، وذلك في ظل التوسع السريع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم وإنتاج المحتوى، وما قد ينتج عنها من تغييرات غير مقصودة في أشكالها وألوانها وتفاصيلها المعتمدة.

وأوضح التعميم أن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تتعارض مع التخطيط الإعلامي، تطوير الأفكار، صياغة المحتوى، التحليل والمراجعة، أو تحسين أساليب العرض. شريطة ألا يترتب على ذلك أي مساس بأصالة الرموز الوطنية والسيادية أو شكلها أو مضمونها أو مواصفاتها الرسمية.

تؤكد الحكومة أن هذه الرموز تحمل دلالات وطنية وسيادية ثابتة، وتخضع لأحكام تشريعية نافذة تنظم استخدامها لحمايتها من أي معالجة قد تمس أصالتها أو تخل بسلامتها. وقد طُلب من جميع الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام موظفيها ومستخدميها بأحكام هذا التعميم.