زُرعت 4000 شتلة في جدة التاريخية، كخطوة أولى ضمن مبادرة ضخمة تستهدف زراعة 16 ألف شتلة خلال العام الجاري. تهدف هذه الجهود إلى تحسين المشهد الحضري وتنمية الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة التاريخية.

هذه المبادرة، التي أطلقتها وزارة الثقافة بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، تسعى للمحافظة على المكونات العمرانية والبيئية لجدة التاريخية، وإثراء تجربة سكانها وزوارها، وتدعم مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية.

المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، أكد أن مشاركة الفرع جزء من جهود الوزارة لتنمية الغطاء النباتي ودعم الشراكات الحكومية. وأشار إلى أهمية تشجير المواقع التاريخية في تحسين البيئة الحضرية ودعم المبادرات البيئية المستدامة.

من جانبه، أوضح الأستاذ بندر ناقرو، مدير عام مكتب إدارة الوجهة في جدة التاريخية، أن المبادرة استمرار لجهود تعزيز الاستدامة البيئية. وذكر أن المنطقة شهدت زراعة 18 ألف نبتة خلال عام 2025، ضمن مساعي تنمية الغطاء النباتي وتحسين المشهد الحضري.

هذه المبادرة تجسد تكامل الجهود بين وزارة الثقافة وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.