وقعت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) مذكرة تفاهم استراتيجية في الرياض. تهدف الاتفاقية إلى مواجهة التحديات البيئية، وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتنمية الغطاء النباتي. جرى التوقيع برعاية وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، الذي يرأس المجلس الوزاري للمبادرة والدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).

وقع المذكرة الأمين العام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، المهندس إبراهيم التركي، والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الدكتورة ياسمين فؤاد.

تسعى المذكرة إلى بناء إطار عمل تعاوني مستدام لمواجهة التحديات البيئية وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية. تركز على إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتنمية الغطاء النباتي، من خلال تبادل المعلومات وبناء القدرات ونقل المعرفة في هذا المجال. كما تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الدول الأعضاء في المبادرة، وتعزيز الشراكة مع المبادرة العالمية للأراضي التي أطلقتها المملكة عام 2020 خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين.

بموجب هذا الاتفاق، سيعمل الطرفان على تعزيز البرامج المشتركة وتعبئة الموارد الفنية والمالية لدعم مشاريع تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة، بما يتماشى مع الأهداف العالمية لحماية النظم البيئية.

تأتي هذه المذكرة ضمن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر بناء شراكات دولية تعزز الاستدامة البيئية والحد من تدهور الأراضي وتنمية الغطاء النباتي، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.