حقق البنك السعودي الأول (SAB) صافي دخل قدره 4,417 مليون ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2026، بارتفاع 4% عن الفترة المماثلة من العام الماضي. جاء هذا الأداء القوي مدعوماً بنمو ملحوظ في القروض وودائع العملاء، رغم استمرار تحديات السوق.
وأظهرت النتائج المالية التي أعلنتها السيدة لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة البنك، أن إجمالي دخل العمليات وصل إلى 7,275 مليون ريال، بانخفاض طفيف 1% عن النصف الأول من 2025. في المقابل، ارتفع صافي القروض والسلف بنسبة 13% ليبلغ 320 مليار ريال، فيما قفزت ودائع العملاء 15% لتصل إلى 342 مليار ريال. كما سجل إجمالي حقوق الملكية نمواً بنسبة 7%، ليبلغ 81 مليار ريال. وخلال الربع الثاني، ارتفع دخل العمليات إلى 3,663 مليون ريال، بزيادة 1% عن الربع السابق.
وعلقت السيدة العليان على هذه النتائج قائلة: “يعكس أداؤنا خلال النصف الأول قوة وتنوع نموذج أعمال البنك، والانضباط في تنفيذ استراتيجيتنا طويلة المدى. رغم ظروف التشغيل المعتدلة، واصلنا تنمية محفظتنا الإقراضية، وتعزيز علاقاتنا مع العملاء ودعمهم في القطاعات الاستراتيجية التي تقود التحول الاقتصادي في المملكة.”.
وأضافت أن البنك يواصل التركيز على تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل للمساهمين، مع المحافظة على ميزانية عمومية قوية ودعم العملاء، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وسجل البنك أداءً تشغيلياً قوياً في الربع الثاني، مدعوماً باستقرار هوامش الربحية وتحسن دخل الرسوم، بالإضافة إلى النمو المستمر في محفظة القروض وجودة الائتمان العالية.
كما شهد التمويل العقاري لدى البنك أداءً قوياً، ما يؤكد دعمه لتطلعات العملاء نحو تملك المساكن ومساهمته في أهداف قطاع الإسكان بالمملكة. وعزز البنك دعمه لمسيرة التحول الاقتصادي بتقديم تمويلات لمشاريع نوعية في قطاعات استراتيجية تشمل البنية التحتية، الرعاية الصحية، الإسكان، والاستدامة، ليصبح شريكاً مالياً موثوقاً في رؤية 2030.
على صعيد الابتكار، حصل “الأول” على جوائز دولية منها جائزتان ضمن Global Banking Awards وجائزتان ضمن Global Finance Innovators Awards. كما أحرز تقدماً في أهداف الاستدامة بانضمامه إلى الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون (PCAF)، لتعزيز الشفافية ودعم الاقتصاد المستدام.
واختتمت السيدة العليان تصريحها بتوجيه الشكر لعملاء البنك على ثقتهم، وموظفيه على التزامهم، والجهات التنظيمية، وشريكه الاستراتيجي إتش إس بي سي، والبنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية على دعمهم المستمر.

