استقالت المذيعة الأرجنتينية فلورنسيا بينا من قناة “لوزو تي في”، بعد بثها خبرًا خاطئًا عن وفاة خورخي ميسي، والد النجم ليونيل ميسي، على الهواء مباشرة. أثارت الشائعة جدلًا واسعًا خلال تغطية مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم 2026. تبع ذلك إقالة طاقم إنتاج، فيما سارعت عائلة ميسي لنفي المعلومة التي انتشرت بسرعة عبر المنصات الرقمية.
المذيعة البالغة 51 عامًا أعلنت الخبر أثناء بث البرنامج، مشيرة إلى وفاة والد ميسي المفاجئة خلال البطولة. تبين لاحقًا أن المعلومات غير صحيحة، ما أدى لانتشارها الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي وأثار غضبًا وانتقادات.
بعد دقائق من تداول الخبر، أوضحت عائلة ميسي في بيان رسمي عدم صحة المعلومات. أكدت العائلة أن خورخي ميسي (68 عامًا) يتلقى علاجًا طبيًا لحالة صحية لم يُعلن عنها، ويخضع لمتابعة دقيقة، مطالبة وسائل الإعلام باحترام خصوصيتهم.
قدمت فلورنسيا بينا اعتذارًا علنيًا، معربة عن أسفها الشديد لنشر الخبر الخاطئ. ذكرت أنها اعتمدت على معلومات غير موثقة وصلت إليها أثناء البث المباشر، ثم أعلنت انسحابها من البرنامج واستقالتها رسميًا.
قناة “لوزو تي في” أصدرت بيانًا أعربت فيه عن أسفها لما حدث، مؤكدة أن بث معلومات حساسة بدون تحقق مسبق غير مقبول مهنيًا. أعلنت القناة اتخاذ إجراءات داخلية، شملت إنهاء خدمات بعض المسؤولين عن الواقعة، وقبول استقالة المذيعة.
أثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأرجنتين، وانتقد متابعون التسرع في نشر معلومات شخصية. الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي اعتبر ما حدث يعكس خطورة التعامل غير المهني مع الأخبار، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالتحقق والدقة.

