أكد مارك هالسي، الحكم الدولي السابق المعتمد من الفيفا، أن قائد الأرجنتين ليونيل ميسي كان يستحق الطرد خلال مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر في كأس العالم 2026. جاء هذا التصريح بعد شكوى رسمية قدمها الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى الفيفا، اعتراضاً على قرارات التحكيم في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0.

تضمنت الشكوى الجزائرية إفلات ميسي من العقوبة بعد دهسه ساق عيسى ماندي، مدافع “الخضر”. كما أشاروا إلى قيام أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط الأرجنتين، بتوجيه ضربة قوية بـ”المرفق” في وجه لاعب الجزائر إبراهيم مازا.

ميسي افتتح التسجيل لـ”راقصي التانجو” ثم أحرز ثلاثية “هاتريك” خلال الدقائق 17 و60 و76 من عمر المباراة.

صحيفة “ميرور” الإنجليزية نوهت إلى أن الاتحاد الجزائري زعم وجوب معاقبة ماك أليستر وميسي، خاصة أن الحكم سيمون مارشينياك كان قريباً جداً من ماك أليستر لحظة ضربه لمازا بمرفقه.

الحكم مارك هالسي اتفق مع وجهة نظر الجزائر، قائلاً: “لقد عرّض ميسي سلامة اللاعب عيسى ماندي للخطر. الكرة لم تكن ضمن نطاق اللعب، لذا لا يُعدّ خطأ ميسي عنيفًا من ناحية اللعب، بل يجب أن يُصنّف هذا الفعل ضمن السلوك العنيف لأنه يُحتسب كركلة بالقدم؛ وكان على الحكم التدخل”.

وأضاف هالسي: “لقد فوجئت حقاً بأن تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لم توصِ بمراجعة اللقطة. أتذكر المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا، عندما اعتُبر ثيمبا زواني مرتكبًا لسلوك عنيف، وأوصت تقنية الفيديو للحكم البرازيلي بمراجعة اللقطة”.

وتابع الحكم السابق: “بالنسبة لي، لم يكن ما فعله زواني سلوكًا عنيفًا على الإطلاق، وكان من المفترض ألا يتدخل حكم الفيديو المساعد في تلك الحادثة، لكنهم تدخلوا حينها، بينما لم يتم اتخاذ إجراء ضد ميسي. إنه أمرٌ جنوني تمامًا، أعتقد أن ميسي كان لاعبًا محظوظًا للغاية لأن تلك العرقلة القوية عرّضت سلامته للخطر”.

يلعب منتخب الأرجنتين مباراته القادمة ضد النمسا يوم الاثنين، بينما يواجه منتخب الجزائر نظيره الأردن، ضمن مباريات الجولة الثانية للمجموعة العاشرة.