حطمت المملكة العربية السعودية رقماً قياسياً عالمياً جديداً في موسوعة غينيس لأكبر مجموعة موسمية لتخزين البذور، وذلك خلال منتدى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الذي استضافته منطقة الجوف. رعى الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة، المنتدى الذي نظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بحضور خبراء ومنظمات دولية.
الأمير فيصل بن نواف أكد أن التصحر والجفاف يمثلان تحديين بيئيين كبيرين يؤثران على الإنسان والطبيعة، ولهما تبعات اقتصادية وبيئية واجتماعية. وأشار إلى اهتمام القيادة بحماية البيئة واستدامة مواردها.
ذكر الأمير أن اختيار الجوف لاستضافة المنتدى يعود لغناها بمقومات طبيعية وجهودها المستمرة في تنمية الغطاء النباتي وحماية الموارد الطبيعية. وأعرب عن أمله في أن يقدم المنتدى حلولاً لمكافحة التصحر والجفاف وحماية البيئة.
افتتح الأمير المعرض المصاحب، واطلع على مبادرات ومشروعات تهدف لتنمية الغطاء النباتي واستعادة الأراضي المتدهورة وحماية الموارد الطبيعية.
المنتدى شهد كلمة للمهندس أحمد بن صالح العيادة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. كما تضمن عرضاً مرئياً عن جهود المملكة في مكافحة التصحر وتنمية المراعي. وشارك في المنتدى دولياً كل من الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والدكتور نزار حداد، مدير برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالمملكة.
وخلال المنتدى، تسلم أمير الجوف شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية. جاء ذلك بعد تحقيق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر رقماً عالمياً لأكبر مجموعة موسمية لتخزين البذور. هذا الإنجاز يبرز جهود المملكة في الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية ودعم استدامة النظم البيئية.
في ختام المنتدى، كرم أمير الجوف المشاركين والشركاء في مشاريع نثر البذور، تقديراً لدورهم في دعم تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

