بدأ مشروع رائد لفرز وإعادة تدوير العبوات البلاستيكية في المساجد الأردنية، يشمل مرحلته الأولى 100 مسجد. ومن المقرر أن يتوسع المشروع تدريجياً ليشمل المساجد الكبرى في العاصمة عمان، ثم ينتقل إلى مختلف محافظات المملكة.

جاء ذلك بعد توقيع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مذكرة تفاهم مع الجمعية التعاونية لتدوير النفايات اليوم الاثنين.

وقع المذكرة أمين عام وزارة الأوقاف الدكتور إسماعيل الخطبا، فيما وقعها عن الجمعية رئيسها حسين أبو جبل.

وأشار الدكتور الخطبا إلى أن توقيع المذكرة يهدف إلى ترسيخ ثقافة بيئية مؤسسية ومجتمعية. وأكد أن هذا المشروع يمثل تجربة رائدة، تتماشى مع قيم الدين الإسلامي الذي يعتبر النظافة جزءاً أصيلاً من الإيمان. وأعرب عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في ترسيخ ممارسات بيئية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى البيوت والمجتمع.

من جانبه، أكد حسين أبو جبل أن تغيير السلوك المجتمعي وتعزيز مفهوم المحافظة على البيئة يمثلان الهدف الأساسي للجمعية. وأوضح أن التعاون مع وزارة الأوقاف خطوة مهمة، نظراً لدور المساجد التوعوي الكبير. وأضاف أن إعادة تدوير النفايات تحمل أبعاداً بيئية واقتصادية واجتماعية، وتوفر فرص عمل لآلاف العاملين وتدعم أسرهم.

وتشمل مجالات التعاون بين الطرفين التدريب وبناء القدرات البشرية، وعقد ورشات تدريبية متخصصة، وتنفيذ برامج توعوية بيئية. كما ستتضمن جمع وفرز وإعادة تدوير النفايات المتولدة في المساجد، خاصةً عبوات المياه البلاستيكية والكرتون.

تهدف المذكرة إلى إيجاد آلية عمل مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات فرز وإعادة تدوير النفايات، والمساهمة في تحقيق الأهداف البيئية المرجوة، ونشر ثقافة الاستدامة ومواكبة التطورات في قطاع إدارة النفايات.