أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عن إنجازات بيئية بارزة، شملت إعادة تأهيل أكثر من 38,780 هكتارًا من المناطق الطبيعية وزراعة ما يقارب مليون شتلة من الأنواع المحلية. هذه الخطوات تأتي ضمن 6 مشاريع رئيسة لتعزيز استدامة النظم البيئية ومكافحة التصحر، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف في 17 يونيو.
شملت المبادرات النوعية للهيئة تنفيذ 6 مشاريع لإعادة التأهيل البيئي، استهدفت دعم التعافي الطبيعي للمواقع ذات الأهمية البيئية داخل المحمية، بهدف استعادة الموائل الطبيعية وتعزيز استدامتها.
وعززت الهيئة الغطاء النباتي بزراعة ما يقارب مليون شتلة من الأنواع المحلية. كما وثقت ورصدت 235 نوعًا نباتيًا، مما يؤكد التنوع الطبيعي للمحمية.
ولتحسين الرصد البيئي، شغّلت الهيئة 10 محطات لمتابعة جودة الهواء والعناصر المناخية، لتوفير بيانات تدعم إدارة الموارد الطبيعية.
تتماشى هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة.

