تراجعت أسعار الذهب عالمياً اليوم الخميس 9 يوليو 2026، لتسجل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. يأتي هذا التراجع وسط استمرار قوة الدولار وتصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
فقد انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5%، ليصل إلى 4057.81 دولارًا للأوقية. كذلك، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4%، مسجلة 4067.32 دولارًا للأوقية.
جاءت هذه الضغوط على الذهب بعد ارتفاع أسعار النفط، نتيجة الضربات العسكرية الأمريكية الجديدة على إيران. هذا الوضع أعاد إثارة المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
استفاد الدولار من هذه التطورات، واستقر مؤشر العملة الأمريكية قرب أعلى مستوياته في 13 شهرًا، التي سجلها خلال يونيو. هذا الاستقرار رفع تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت سلسلة ضربات عسكرية على إيران خلال الأسبوع الجاري. في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، عقب هجمات إيرانية استهدفت سفنًا كانت تحاول عبور مضيق هرمز.
كما أظهرت بيانات أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير، وظل أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
وكان رئيس مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، قد جدد التزام البنك بإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف مؤخرًا.
يُعد ارتفاع أسعار الفائدة عاملًا سلبيًا للذهب والمعادن النفيسة، حيث يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا.
في أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 57.86 دولارًا للأوقية. بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.7% مسجلاً 1598.13 دولارًا للأوقية.

