الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستبعد توجيه ضربة جديدة لإيران “الليلة”، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وأكد ترامب، على هامش قمة الناتو في أنقرة، أن بلاده تملك أوراق ضغط قوية على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب مع أوكرانيا. كما أعلن عن ترخيص أمريكي لكييف لتصنيع منظومات باتريوت الدفاعية.

مفاوضات أوكرانيا وروسيا

قال ترامب إن روسيا وأوكرانيا ترغبان في التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى عدم وجود توافق بين الجانبين حتى الآن بشأن اتفاق نهائي. ودعا موسكو وكييف إلى عقد اتفاق مباشر بينهما لإنهاء الصراع، معتبراً أن التصعيد العسكري الأوكراني ضد روسيا قد يساعد في دفع الحرب نحو نهايتها.

وأوضح ترامب أنه يعتقد أن الرئيس الروسي ونظيره الأوكراني سيجتمعان قريباً، لكن بوتين يشترط عقد اللقاء في روسيا. وأكد أنه لا يملك إجابة واضحة بشأن توقيت إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الرئيس الروسي نفسه لا يبدو أنه يملك إجابة محددة حول موعد وقف القتال.

في ملف الدعم العسكري لكييف، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا ترخيصاً لصناعة منظومات باتريوت الدفاعية، مشيراً إلى أن أوكرانيا باتت تمتلك قدرات كبيرة في مجال تصنيع الأسلحة المعقدة.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن شروط روسيا بشأن إنهاء الحرب تتغير باستمرار، مضيفاً أن كييف لا تعلم حالياً ما هي الشروط النهائية التي تطرحها موسكو.

الملف الإيراني

وفي ملف إيران، قال ترامب إن واشنطن حققت نجاحاً كبيراً في التعامل مع طهران، مشدداً على أن أمريكا لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وأكد أنه لا يعلم ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، وذلك عقب إعلانه أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران لإنهاء الصراع “انتهت”.

وأضاف ترامب أنه لا يرغب في التعامل مع إيران خلال المرحلة الحالية، مضيفاً أن الإيرانيين “يتصرفون بشكل سيئ جداً” وأن الضربات الأمريكية الأخيرة جاءت بعد استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.

ولم يستبعد ترامب توجيه ضربة جديدة لإيران الليلة، مؤكداً أن واشنطن لا تريد تغيير النظام، لكنها لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي. وأضاف: “لو كانوا يملكونه لاستخدموه” في إشارة إلى السلاح النووي.