وجه أمير منطقة القصيم، الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، بتكثيف التنسيق بين الجهات الحكومية لمواصلة متابعة مؤشرات التوطين واستثمار الفرص الواعدة. ويهدف هذا التوجيه إلى توفير مزيد من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات المنطقة، وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا للتوطين بمكتبه في الإمارة، بمشاركة مسؤولين وممثلي جهات حكومية من وزارات وهيئات.

واطلع الأمير فيصل بن مشعل خلال الاجتماع على جهود وخطط الوزارات والجهات المعنية ببرامج التوطين. وشمل الاستعراض مبادرات وبرامج تقدمها قطاعات الصناعة والسياحة والصحة والموارد البشرية، بهدف تمكين الكوادر الوطنية ورفع معدلات التوطين وتوفير الوظائف في المنطقة.

ورفع أمير القصيم الشكر للقيادة على دعمها لبرامج التوطين وتمكين الكوادر الوطنية، مؤكداً أن هذا الاهتمام أسهم في تعزيز مشاركة أبناء وبنات الوطن في سوق العمل وإتاحة مجالات وظيفية أوسع. وأشاد سموه بجهود الوزارات والهيئات الداعمة لبرامج التوطين في المنطقة، مشيراً إلى أن المؤشرات المحققة تعكس تكامل الجهود وفاعلية البرامج المنفذة.

وقال الأمير: “ما تحقق من مؤشرات إيجابية في سوق العمل بالمنطقة هو ثمرة لدعم قيادتنا، وتكامل جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص. وسنواصل العمل على تعزيز برامج التوطين وفتح آفاق أوسع للفرص الوظيفية النوعية أمام أبناء وبنات المنطقة.”.