شهدت منطقة القصيم اليوم متابعة حثيثة لمشاريع جودة الحياة، حيث ترأس الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير المنطقة ورئيس اللجنة الرئيسة، اجتماعًا لمراجعة مستجدات المبادرات ومؤشرات الأداء. بحث الاجتماع التقدم المحرز في البرامج التي تهدف لتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات للمستفيدين.
ناقش الاجتماع مشاريع ومبادرات قدمتها جهات حكومية بالمنطقة، واستعرض مؤشرات جودة الحياة، مع بحث حلول لإبراز إنجازات القصيم في هذا القطاع.
أكد أمير القصيم أن جودة الحياة ركيزة أساسية لتحقيق رؤية السعودية 2030. شدد على أهمية تكامل جهود الجهات الحكومية، وتسريع تنفيذ المبادرات النوعية التي تؤثر إيجابًا على الفرد والمنطقة، وتزيد تنافسيتها.
وصرح الأمير فيصل بأن ما تحقق من مبادرات ومشاريع بالقصيم يظهر تكامل العمل بين الجهات. وتطلع سموه لمضاعفة الجهود وابتكار مبادرات مستدامة ترفع جودة الحياة، وتلبي تطلعات القيادة في بناء مجتمع حيوي ذي خدمات ومقومات ممتازة.
كما شدد على متابعة المبادرات بمؤشرات أداء واضحة، وقياس أثرها التنموي، وتعزيز التنسيق بين الجهات لتعظيم الاستفادة من الإمكانات. أكد أن القصيم تتمتع بمقومات نوعية تؤهلها لتنفيذ مبادرات تنموية ترفع جودة الحياة ورضا المستفيدين.

