يواجه مسلسل محمد رمضان الجديد أزمة في كتابة السيناريو، حيث يواصل صناع العمل البحث عن مؤلف لاستكمال المشروع بعد انسحاب الكاتب أحمد مراد. يأتي هذا التطور قبل أشهر من بدء التصوير، في وقت تستعد فيه الشركة المنتجة لعرض المسلسل ضمن موسم رمضان 2027، ليمثل عودة رمضان للدراما الرمضانية بعد غياب ثلاث سنوات.
كشف مصدر لـ«يوليو» أن أسماء مثل هشام هلال وهاني سرحان، التي تداولتها الأيام الماضية، لم تدخل أي مفاوضات رسمية لغاية الآن، ولم يتم ترشيحها لكتابة المسلسل. وأكد المصدر أن الشركة المنتجة تجري مفاوضات مع أكثر من اسم، ومن المتوقع الإعلان عن المؤلف الجديد قريباً بعد حسم الملف.
تحضيرات مستمرة رغم أزمة السيناريو
دخل مسلسل محمد رمضان، المقرر عرضه في رمضان 2027، مرحلة تحضيرات مكثفة، لكنه واجه أزمة بانسحاب الكاتب والروائي أحمد مراد من استكمال كتابة السيناريو قبل أشهر من التصوير. دفع هذا الانسحاب الشركة المنتجة للبحث عن مؤلف جديد لضمان استمرار المشروع حسب الجدول الزمني.
خلافات حول تفاصيل السيناريو
وجاء انسحاب مراد نتيجة خلافات حول تفاصيل السيناريو وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص العمل. رفض مراد التعليق على الأمر.
تعد هذه الأزمة الأولى التي يواجهها المشروع منذ الإعلان عنه، خاصة وأنه كان سيشهد التعاون الأول بين محمد رمضان وأحمد مراد في عمل درامي، وهو ما أثار اهتمام الجمهور.
رغم انسحاب مراد، لم تتوقف تحضيرات المسلسل. فالشركة المنتجة تواصل تجهيز الديكورات وتستعد لبدء التصوير قريباً، مع التركيز على الحفاظ على الجدول الزمني للمشروع.
رمضان 2027: عودة بعد غياب
كان محمد رمضان قد أعلن في وقت سابق عودته للمنافسة الدرامية في رمضان 2027، بعد غياب استمر منذ مسلسل “جعفر العمدة”. وأكد أن العمل سيعرض عبر قنوات MBC مصر، MBC العراق، وMBC السعودية.
يتولى المنتج صادق الصباح إنتاج المسلسل، بينما يخرجه بيتر ميمي الذي نفى سابقاً ما تردد عن اعتذاره عن المشروع، مؤكداً استمرار التحضيرات بشكل طبيعي.
وكشف الصباح في تصريحات إعلامية سابقة أن العمل ينتمي للدراما الشعبية بأسلوب مختلف. وأشار إلى أن أحمد مراد كان قد انتهى من كتابة أربع حلقات قبل انسحابه، مع خطة لبدء التصوير خلال الأشهر المقبلة استعداداً لعرضه في رمضان 2027.
حتى الآن، لم تعلن الشركة المنتجة عن اسم الكاتب الجديد الذي سيتولى استكمال السيناريو، أو الاسم النهائي للمسلسل، أو قائمة أبطاله. وتبقى أزمة الكتابة هي التطور الأبرز في هذا المشروع المنتظر.

