لرفع كفاءة أداء العاملين وتيسير إنجاز المهام، عقدت وزارة التضامن الاجتماعي ورشة عمل تعريفية حول “منظومة الذاكرة المؤسسية”. جاء ذلك بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ضمن بروتوكول تعاون مشترك. جرت الورشة تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وشهدت مشاركة واسعة من موظفي الوزارة.
نظمت الورشة الإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي، برئاسة اللواء مهندس تامر أحمد ماهر. كما حضرت المهندسة هدى كمال، مدير عام النظم والتطبيقات والدعم الفني.
قدمت المهندسة هيام عادل، مدير إدارة الخدمات الاحترافية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، شرحاً مفصلاً عن منظومة الذاكرة المؤسسية. استعرضت آلياتها ودورها في تعزيز البنية الرقمية ودورة العمل الإلكترونية داخل الوزارة.
تساهم المنظومة الجديدة في تمكين القائمين على العمل من متابعة الأداء بدقة وسرعة، مما يضمن جودة الخدمات المقدمة. كما تنظم العمل الداخلي، بدءاً من التوثيق والأرشفة الرقمية، ومتابعة التكليفات والمهام. وتهدف إلى بناء منظومة رقمية راسخة ترتكز على جودة البيانات وتيسير إدارة المعرفة، إضافة إلى تعزيز الربط الإلكتروني مع الوزارات الأخرى.

