تضع وزارة التضامن الاجتماعي التمكين الاقتصادي لأسر “تكافل وكرامة” على رأس أولوياتها، مؤكدة أن الدعم النقدي وحده لا يكفي لإخراج الأسر من دائرة الفقر. هذا ما صرح به الدكتور محمد العقبي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، خلال لقاء مع منصة «يوليو»، مشيراً إلى أن الحل يكمن في توفير فرص عمل وتمويلات ومشاريع تساعد الأسر على بناء دخل مستدام.

منظومة دعم بـ36 شريكاً

تعمل الوزارة على بناء منظومة مالية استراتيجية تضم أكثر من 36 شريكاً. تهدف هذه المنظومة إلى إتاحة تمويلات ميسرة ومسهلة للمستفيدين القادرين على العمل، بهدف منح مستفيدي تكافل وكرامة فرصاً للتوظيف أو التشغيل أو إقامة مشروعات صغيرة. يساعد ذلك الأسر على الاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

فرص عمل لأبناء الأسر المستفيدة

بدأت الوزارة في التركيز بشكل واضح على أبناء الأسر المستفيدة من تكافل وكرامة، من خلال محاولة توفير فرص عمل لهم. هذا يخلق مصادر دخل أفضل داخل الأسرة الواحدة.

أكد العقبي أن التمكين الاقتصادي لا يعني فقط منح تمويل، بل يشمل التدريب والتأهيل والتشغيل ومساعدة الأسر على دخول سوق العمل أو تأسيس مشروعات منتجة. مسارا التعليم والعمل هما الطريق الأساسي لخروج الأسر من دائرة الفقر، حيث تدعم الوزارة أبناء أسر تكافل وكرامة تعليمياً عبر الإعفاءات المدرسية وسداد المصروفات الجامعية، بالإضافة إلى العمل على توفير فرص تشغيل حقيقية لهم خلال الفترة المقبلة.