لقي ما لا يقل عن 24 شخصًا حتفهم في انهيارات أرضية مدمرة ضربت الصين وبنجلاديش. في إقليم قانسو غرب الصين، انتشلت فرق الإنقاذ جثث 16 شخصًا كانوا محاصرين تحت الأنقاض، فيما لا يزال البحث جاريًا عن آخرين. في بنجلاديش، أودت انهيارات أرضية بحياة ثمانية من لاجئي الروهينجا، بينهم خمسة أطفال، شرق البلاد.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن الانهيار الأرضي في قانسو وقع في منطقة جبلية بقرية تانتشانغ، حيث بلغ العدد الأولي للمحاصرين 33 شخصًا، تم إنقاذ 17 منهم. لم تتضح أسباب الانهيار بعد، لكن يرجح ارتباطه بسوء الأحوال الجوية. هذه المنطقة الجبلية المعروفة بأوديتها الشديدة الانحدار وأنهارها، غالبًا ما تشهد كوارث طبيعية كالسيول والانهيارات الأرضية، خاصة في مواسم الأمطار.

وتشير بيانات حكومية سابقة إلى أن المنطقة شهدت انهيارات أرضية عدة بعد أمطار غزيرة. ففي أغسطس 2020، تسببت انهيارات طينية بمصرع خمسة أشخاص على الأقل ونزوح أكثر من 72 ألفًا، مع خسائر اقتصادية قدرت بنحو 8.2 مليار يوان (1.21 مليار دولار). وفي عام 2010، ضرب انهيار طيني ضخم مدينة تشوتشو القريبة، مودياً بحياة أكثر من 1500 شخص وتاركاً أكثر من 200 آخرين في عداد المفقودين.

وفي بنجلاديش، قال دولار تريبورا، المسؤول بإدارة الإطفاء والدفاع المدني في كوكس بازار، إن فرق الإنقاذ انتشلت سبع جثث، بينما عثر اللاجئون على الجثة الثامنة. جاءت الوفيات بعد انهيار عدة تلال بين الأحد الماضي وصباح أمس. وأوضح المسؤولون أن استمرار الأمطار الموسمية والسيول أدى إلى تفكك التربة على المنحدرات وانهيار أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين. وتوقعت هيئة الأرصاد في دكا هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة. يعيش أكثر من مليون لاجئ من ميانمار في مخيمات بنجلاديش.