تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها لتحسين جودة الخبز المدعم وتخفيف الأعباء عن المواطنين، بتدعيم الدقيق البلدي بالحديد وحمض الفوليك. يهدف هذا المشروع لرفع القيمة الغذائية للرغيف، ومحاربة الأنيميا ونقص المعادن، مما ينعكس إيجاباً على صحة ملايين المصريين. كما استمرت الوزارة في صرف حزم دعم استثنائية ومنح تموينية ودعم للسلع لأكثر من عام، تنفيذاً لتوجيهات رئاسية بخصوص الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
أكد أحمد كمال، المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن تدعيم الدقيق البلدي بعنصري الحديد وحمض الفوليك (البريمكس) هو أحد أبرز المشروعات التي نفذتها الوزارة. يساهم المشروع في الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن نقص العناصر الغذائية، وخاصة الأنيميا ونقص الحديد، وهو ما يعود بالنفع على الصحة العامة، خصوصاً لدى الأطفال والسيدات. تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي، في إطار الشراكة لتطبيق أفضل الممارسات في الأمن الغذائي والتغذية.
كما أشار كمال إلى الدور الرئيسي الذي اضطلعت به الوزارة في تنفيذ التكليفات الرئاسية بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية. شمل ذلك صرف حزم الدعم الاستثنائي للمواطنين المستحقين على بطاقات التموين، بالإضافة إلى تنفيذ المنحة التموينية ودعم السلع التموينية لأكثر من عام. جاءت هذه الإجراءات بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الأكثر احتياجاً، واستجابة للمتغيرات الاقتصادية العالمية وارتفاع الأسعار، مع الحرص على استمرار توفير السلع الأساسية بأسعار مدعمة.
وأكد المتحدث الرسمي أن وزارة التموين مستمرة في تطوير منظومة الدعم وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لتعزيز الأمن الغذائي وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة، مع الحفاظ على جودة السلع الأساسية كالخبز المدعم.

