أثارت الإعلامية أسما شريف منير تفاعلاً واسعاً برسالة مؤثرة نشرتها على حسابها الرسمي بـ«إنستجرام»، عبّرت فيها عن تعلقها العميق بمصر واستعدادها للتضحية من أجل الوطن إذا تطلب الأمر. كتبت أسما في منشورها، الذي جاء بدون مناسبة: ‘أنا بجد ممكن أموت عشان بلدي، يعني في آخر الزمان لو كنت عايشة هنزل أحارب مش هقعد في البيت… بحبك يا مصر زي ما بحب أهلي وبنتي، وأموت فداكي عادي بجد’.
تأتي هذه الرسالة بعد أن شاركت أسما متابعيها مؤخراً منشوراً مطولاً تحدثت فيه عن تحولات حياتها خلال السنوات الثلاث الماضية. أوضحت أن تلك الفترة كانت مليئة بالأزمات والانكسارات، مما غير نظرتها لكثير من الأمور، حتى استقبالها لعيد ميلادها الذي لم يعد يحمل الحماس السابق.
وأكدت أن اهتمامها لم يعد ينصب على الاحتفالات أو المظاهر، بل أصبح هدفها الوصول إلى السلام النفسي والاقتراب من الله. أشارت إلى أن رحلتها الروحية غيرت أولوياتها ومنحتها نظرة مختلفة للحياة. أضافت أن أمنيتها في المرحلة المقبلة هي أن تنعم بالهدوء والطمأنينة، وأن يحيط بها أشخاص يمنحونها الحب والدعم الحقيقي، وأن تصبح نسخة أفضل من نفسها على المستويين الشخصي والإنساني.

