تعرضت طبيبة أسنان وشقيقها لاعتداء وحشي داخل مركز طبي في شبرا الخيمة، القليوبية، بسبب خلاف حول ضرس مخلوع. كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل صادمة للواقعة التي حدثت يوم 24 يونيو 2026، حيث أكدت الطبيبة أن الاعتداء بدأ بعد منعها لمريضة من تصويرها، وتطور إلى ضرب وسحل وتهديدات، قبل أن يقتحم سبعة أشخاص مكتب المديرة ويعتدوا عليها وعلى شقيقها الذي حضر لحمايتها، مستخدمين المقص وأجزاء من الأثاث المكسور.
روت طبيبة الأسنان، التي كانت تباشر عملها في المركز الطبي بالكابلات، تفاصيل المواجهة التي بدأت عندما حاولت إحدى المتهمات تصويرها بهاتفها المحمول. قالت الطبيبة إنها قامت برش الماء على الهاتف وحاولت إبعاده بحقيبتها لمنع التصوير. على إثر ذلك، قامت اثنتان من المتهمات بالاعتداء عليها بالضرب والسحل، قبل أن يتدخل فريق التمريض وينقلها إلى مكتب المديرة لإبعادها عنهم. وأثناء خروج المعتديات، وجهن تهديدات للطبيبة قائلات: “إحنا هنجبلك رجالة”.
بعد التهديدات، اتصلت الطبيبة بشقيقها “إسلام” لتوصيلها خوفًا من تعرضها لأذى. وبعد حوالي عشر دقائق من وصوله إلى مكتب المديرة حيث كانت الطبيبة، اقتحمت نفس الفتاتين المكتب برفقة رجل ملتحٍ وشابين آخرين. وجهوا أصابع الاتهام نحو الطبيبة وهجموا عليها، وحاول شقيقها الدفاع عنها. في تلك اللحظة، أمسك الشباب الآخران بالطبيبة وشقيقها وبدأوا في ضربهما بشكل هستيري. كان أحد المهاجمين يحمل مقصًا وضرب به الطبيبة، كما قاموا برمي الكراسي وتحطيم محتويات المكتب.
أضافت الطبيبة أن “خديجة” فتحت زجاجة مياه وسكبتها عليها أثناء الضرب. وحاول الموجودون في المكتب التدخل لإخراج المعتدين، لكنهم دفعوا من حاول إبعادهم وعادوا للهجوم. في محاولة للدفاع عن نفسه وشقيقته، رمى “إسلام” ما كان أمامه من أشياء، وأصاب إحدى الفتاتين بمج. عندها، قام الرجل الملتحي والشابان الآخران بكسر باب المديرة وأخذوا جزءًا حديديًا منه، واستخدموه في ضرب الطبيبة وشقيقها.
أكدت الطبيبة في أقوالها أنها لا تعرف أيًا من المتهمين تمامًا، وأنها كانت المرة الأولى التي تراهم فيها بالعيادة، حيث حضرت “خديجة” لخلع ضرسين. ونفت وجود أي خلافات سابقة بينها وبين المعتدين.

