أكد المتهم بمحاولة خطف رضيعة من والدتها في الشروق، أنه يعاني نوبات يفقد خلالها الإدراك والسيطرة على أفعاله منذ نحو 4 أشهر. وبرر المتهم الواقعة أمام النيابة العامة، مدعيًا أن حالته النفسية كانت السبب وراء ما حدث.
وكشفت أقوال المتهم في التحقيقات تفاصيل جديدة، حيث قال: “من أربع شهور بيحصل حاجات وأنا مش مدرك إني بعملها، وبفوق بعد لما الحاجة بتخلص، ومش بكون مصدق إن الحاجة دي حصلت فعلًا، وأهلي قالولي إني بعمل حاجات.”.
وعن ظروف ضبطه، ذكر المتهم أنه كان في المنزل، وما يتذكره هو “منظر البنت اللي عندها 13 سنة وهي متنثرة بنزين من ورا”، ثم وجد نفسه يعتدي على سيدة كانت تحمل طفلًا على جرار. وأضاف: “مكنتش عارف أسيطر على نفسي، وحاطط إيدي على بوقها.” وبعد تجمع الناس، خاف وهرب، ثم ألقت الشرطة القبض عليه بعد فترة.
أشار المتهم إلى أن الواقعة الأولى كانت بعد الظهر تقريبًا أمام كنيسة في الشروق لم يتذكر اسمها، بينما كانت الواقعة الثانية ليلًا في مكان لم يستطع تذكره. وأكد أنه كان بمفرده، ولم يتذكر سبب تواجده في المكانين، قائلًا: “مش فاكر، أنا لقيت نفسي مرة واحدة هناك.”.
وعن حالته الاجتماعية، أفاد المتهم بأنه تزوج عرفيًا وطلق زوجته بعد شهور. ووصف حالته الصحية بأنها جيدة، لكنه يعاني “مشاكل نفسية”، مثل حديثه مع نفسه وقيامه بأفعال لا يتذكرها.
كما أقر بأن أخاه اصطحبه إلى منشآت طبية نفسية عدة مرات، وأن تشخيص الطبيب كان “انفصام”. لكنه لم يتابع خطة العلاج.
وبشأن تفتيشه، أكد المتهم أنه تم العثور معه على كمامة سوداء وهاتف محمول ونظارته و250 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الكمامة فقط تخصه.
وعند مواجهته بتعرف المجني عليهما عليه، أكد أنه “فعلاً اتعدى عليها بس أنا مكنتش متحكم في نفسي.” ونفى وجود أي معرفة سابقة أو خلافات بينه وبين المجني عليهما أو الضابط الذي قام بضبطه. كما أكد أنه لا توجد به أي إصابات.

