تفتتح مصر غدًا السبت مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار المسؤولين. يمثل هذا الصرح مركزًا متكاملًا لإدارة مؤسسات الدولة والتحكم، ويهدف لرفع كفاءة تداول البيانات وإدارة الأزمات، وتعزيز قدرات مصر الأمنية والدفاعية.

يعتمد المقر على منظومة قيادة وسيطرة فائقة الذكاء، تستخدم تقنيات الجيل الخامس والسادس. تتميز هذه المنظومة بربط شبكي مؤمن وآني عبر شبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة وشبكات لاسلكية مشفرة. هذه الشبكات تربط المقر بكافة مؤسسات الدولة والجيوش الميدانية والمحافظات بشكل لحظي.

ذكاء اصطناعي وحماية سيبرانية

يستخدم المقر أدوات ذكاء اصطناعي متطورة لتحليل كميات البيانات الضخمة الواردة، وعرضها على شاشات تحكم عملاقة. هذا يدعم اتخاذ القرار الفوري بالاعتماد على معالجة البيانات الفائقة.

لضمان أمن المعلومات، تطبق منظومة القيادة والسيطرة جدران حماية برمجية وأنظمة حماية سيبرانية هي الأحدث عالميًا. هذه الإجراءات تؤمن تداول المعلومات السرية وتحمي البنية التحتية من أي هجمات رقمية.

يؤكد هذا الافتتاح توجه الدولة المصرية نحو تطوير قدراتها الاستراتيجية لتواكب أحدث النظم العالمية، وضمان إدارة وإشراف متكاملين على كل القطاعات والمؤسسات الحيوية من مركز موحد وعالي التجهيز التقني والأمني.