أكدت واشنطن دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية، مشيرة إلى معاناة الشعب الباكستاني لسنوات من عنف الجماعات المسلحة. يأتي هذا الموقف الأمريكي وسط تصاعد حاد للتوتر بين باكستان وأفغانستان، بعد سلسلة مواجهات حدودية وغارات عسكرية متبادلة خلال الأشهر الماضية، في أعنف تصعيد تشهده المنطقة منذ سنوات.
تصعيد عسكري وتبادل اتهامات
أعلنت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 28 مدنيًا وإصابة 49 آخرين جراء غارات جوية باكستانية على مناطق حدودية داخل أفغانستان. ردت حركة طالبان بتنفيذ ضربات داخل الأراضي الباكستانية، فيما أكدت إسلام آباد اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيرة بدائية الصنع في إقليم بلوشستان.
تتهم باكستان حركة طالبان بإيواء عناصر مسلحة مسؤولة عن التخطيط وتنفيذ هجمات داخل أراضيها. تنفي الحركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن التمرد المسلح شأن داخلي باكستاني، وأن إسلام آباد تحاول تحميل أطراف خارجية مسؤولية تحدياتها الأمنية.
تقارب أمريكي باكستاني
تعد باكستان حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي. شهدت العلاقات بين البلدين تحسنًا ملحوظًا مؤخرًا، وتؤدي إسلام آباد دورًا دبلوماسيًا في عدد من الملفات الإقليمية.

