شنت باكستان عمليات جوية وبرية مكثفة على طول حدودها مع أفغانستان، معلنةً قتل 29 مسلحًا على الأقل. تأتي هذه التحركات العسكرية وسط تصاعد التوتر بين البلدين، حيث سارعت حركة طالبان الأفغانية إلى نفي الرواية الباكستانية، مؤكدةً مقتل 38 مدنيًا في الغارات الجوية.

وأعلنت قوات الأمن الباكستانية، اليوم الاثنين، أن عملياتها استهدفت عناصر مسلحة في المنطقة الحدودية، وفقًا لوكالة رويترز. هذه الضربات تمثل الهجوم الجوي الثاني الذي تشنه إسلام آباد داخل الأراضي الأفغانية خلال فترة وجيزة، مستهدفة ما تقول إنه مواقع لمسلحين ينشطون قرب الحدود.

من جانبها، كشفت حركة طالبان الأفغانية عن رواية مختلفة تمامًا، مشيرةً إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن سقوط 38 مدنيًا. تعكس هذه الأرقام المتضاربة اتساع الخلاف بين الجانبين حول طبيعة الأهداف التي استهدفتها الضربات.

يهدد هذا التصعيد الأخير بتفاقم الصراع المتقطع بين باكستان وأفغانستان. يأتي ذلك بعد أشهر شهدت مواجهات وُصفت بأنها الأسوأ بين الطرفين منذ سنوات، رغم تاريخهما كحليفين سابقين.