تسببت ضربات روسية واسعة النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف بمقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 80 آخرين، مخلفة أضرارًا جسيمة في البنية التحتية. عقب هذا الهجوم الذي وصف بالأقوى منذ بداية الحرب، طالب الرئيس فولوديمير زيلينسكي واشنطن بالموافقة على تصنيع منظومات باتريوت للدفاع الجوي داخل أوكرانيا، مؤكدًا أن تعزيز الدفاعات الجوية أولوية قصوى.

الرئيس زيلينسكي أوضح أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل على رفع الأنقاض والبحث عن المفقودين. وقد تضرر أكثر من 20 موقعًا في كييف، شملت مبانٍ سكنية، محطة إسعاف، منشآت بحثية، فندق، وعدد من المؤسسات التجارية. شدد زيلينسكي على أن السماح لكييف بتصنيع قدرات مضادة للصواريخ الباليستية قد يسهم في وقف الحرب ومنع تكرار الهجمات، موجهًا الشكر للدول والجهات الداعمة.

الهجوم الذي وقع ليلًا شهد إطلاق عشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيرة الهجومية. وعلى الرغم من اعتراض الدفاعات الأوكرانية لعدد كبير منها، إلا أن بعضها اخترق الدفاعات، مما أدى إلى ليلة دامية. سمع سكان كييف دوي انفجارات متتالية ولجأ الكثيرون إلى محطات المترو كملاجئ مؤقتة.

رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أعلن يوم حداد في المدينة على ضحايا الهجوم. وكانت فرق الإنقاذ قد واصلت البحث داخل أنقاض مبنى سكني تعرض لتدمير كبير.

جاء الهجوم بعد أن قطع الرئيس زيلينسكي زيارته إلى دبلن وعاد إلى أوكرانيا، عقب تلقيه تقارير استخباراتية حذرت من استعداد روسيا لهجوم واسع، ودعا حينها المواطنين للاحتماء في الملاجئ.