قُتل 11 شخصاً وأصيب آخرون في هجوم روسي مكثف بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومدناً أخرى في وقت مبكر من صباح الخميس. دوت أكثر من 12 انفجاراً في وسط وشرق كييف، ما دفع السكان للهرع نحو محطات المترو للاحتماء.

أكدت وكالة سكاي نيوز مصرع 11 شخصاً حتى الآن جراء الضربات. من جانبه، أعلن تيمور تكاتشنكو، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، ارتفاع حصيلة القتلى في العاصمة إلى 8 أشخاص، إضافة إلى إصابة 25 آخرين، بينهم أطفال. وندد تكاتشنكو باستهداف المناطق السكنية والمدنيين بشكل متعمد. وأظهرت صور لجهاز الطوارئ الأوكراني دماراً كبيراً لحق بمجمع سكني.

حذر سلاح الجو الأوكراني قبل الهجوم من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة. كما قطع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارته لدبلن الأربعاء، بعد تلقيه تقارير استخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن ضربة وشيكة.

قال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، إن المدينة تعرضت لقصف بالصواريخ البالستية والمسيّرات، ودوي الانفجارات سُمع في كل أنحاء المدينة. وأشار رئيس البلدية وسلطات المدينة في بيانين منفصلين إلى مقتل شخص واحد وإصابة 11 آخرين في الضربات التي تعرضت لها كييف. وأفاد ميكولا كالاشنيك، حاكم منطقة كييف، بأن الهجوم تسبب في حرائق وأضرار بمبانٍ في أنحاء المنطقة، ونُفذ بواسطة “طائرات مسيرة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز”.

في المقابل، صعدت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى داخل العمق الروسي في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة بنى تحتية للطاقة وأهدافاً عسكرية. وأعلن مسؤولون روس وقوع ضربات متكررة في مناطق حدودية، فيما قالت موسكو إن دفاعاتها الجوية اعترضت مئات المسيّرات التي أطلقت من أوكرانيا.

أكدت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، شن هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف ومواقع أخرى. وأوضحت الوزارة في منشور على تيليغرام أنها استخدمت أسلحة وطائرات بدون طيار “درونز” بعيدة المدى وعالية الدقة أطلقتها من الجو والبر والبحر. وأضافت أن الهجوم استهدف منشآت عسكرية ومرافق طاقة حول كييف، بالإضافة إلى مطارات عسكرية في عدة مناطق مثل بولتافا ودنيبروبتروفسك. وجاء ذلك، وفقاً لرويترز، رداً على هجمات أوكرانيا على البنية التحتية المدنية.