لم تواعد النجمة أنجلينا جولي أي شخص منذ انفصالها عن براد بيت قبل نحو عشر سنوات، مؤكدة أن أبناءها كانوا الأولوية القصوى في حياتها طوال هذه الفترة. جاء هذا الكشف خلال ترويجها لفيلمها الجديد “كوتور”، حيث أوضحت أن انشغالها الدائم بأطفالها وعائلتها جعل الجانب العاطفي من حياتها خارج دائرة اهتمامها.
وأشارت جولي إلى أن دورها في فيلم “كوتور”، حيث تجسد شخصية مخرجة أمريكية وأم تعيش قصة حب في أسبوع الموضة بباريس وتواجه خبراً صحياً صادماً، دفعها لإعادة التفكير في مفهوم الحب والاحتياج العاطفي. وأضافت أن الشخصية ذكرتها بأن الأم المخلصة لأبنائها لا تفقد حقها في الحب والاهتمام بنفسها كامرأة.
يذكر أن قصة أنجلينا جولي وبراد بيت بدأت عام 2005 خلال تصوير فيلم “السيد والسيدة سميث”. تزوج الثنائي ثم انفصلا عام 2016 بعد عامين من الزواج. بعد معركة قضائية استمرت نحو ثماني سنوات، تم تسوية الطلاق رسمياً في ديسمبر 2024. وقد صرحت جولي مؤخراً أن روحها القتالية بدأت تعود إليها تدريجياً بفضل دعم أبنائها الذين كبروا وأصبحوا يشجعونها على استعادة نفسها.

