وجه عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، جميع الجامعات بإعداد خطط تنفيذية متكاملة لتطوير مستشفياتها الجامعية. هذه الخطوة تأتي لتعزيز دور المستشفيات التي تُعد ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية بالدولة، واستقبلت نحو 32 مليون مريض العام الماضي.

تشمل الخطط تقييم الوضع الحالي، رفع كفاءة البنية التحتية، دعم التحول الرقمي، تنمية الموارد، وتحقيق الاستدامة.

اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية

جاء ذلك خلال ترؤس الوزير اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بمقر كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة. حضر الاجتماع قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للجامعات، وعمداء كليات الطب، ومديرو المستشفيات الجامعية، لبحث سبل تطوير المنظومة.

أكد قنصوة أن المستشفيات الجامعية تؤدي دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الطبية، خاصة في حالات الطوارئ والتخصصات الدقيقة، وتشارك في المبادرات الرئاسية ومنظومة التأمين الصحي الشامل. كما أشاد بجهود القيادات والأطباء وهيئات التمريض وجميع العاملين بالمستشفيات الجامعية.

شرط جديد لكليات الطب

شدد وزير التعليم العالي على عدم الموافقة على إنشاء أو بدء الدراسة بأي كلية طب جديدة إلا بعد الانتهاء من إنشاء مستشفى جامعي مستوفٍ لجميع الاشتراطات والمعايير، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، والارتقاء بجودة مخرجات التعليم الطبي.

146 مستشفى جامعيًا قدمت خدمات لـ32 مليون مريض

استعرض الاجتماع مؤشرات أداء المنظومة التي تضم 146 مستشفى جامعيًا على مستوى الجمهورية. هذه المستشفيات قدمت خدمات علاجية متخصصة، شملت الجراحات الدقيقة وعمليات المستوى الثالث. أشارت الوزارة أيضًا إلى تنفيذ 160 مشروعًا لتطوير المستشفيات، تضمنت إنشاء مستشفيات ووحدات طبية جديدة، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية، والتوسع في استخدام أحدث التقنيات الطبية.