خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لأسعار خام برنت لعامي 2026 و2027، مشيرًا إلى عودة صادرات النفط من الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز بوتيرة أسرع من المتوقع. هذا التطور دفع الأسواق للتركيز على احتمال حدوث فائض كبير في المعروض العالمي، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز ومذكرة للبنك. وتوقع البنك أن يستقر سعر برنت عند 75 دولارًا للبرميل في النصف الأول من 2027، ثم يتراجع إلى 70 دولارًا في النصف الثاني.

في مذكرة صدرت يوم الاثنين، خفض البنك توقعاته لسعر خام برنت للربعين الثالث والرابع من عام 2026 إلى 75 دولارًا للبرميل. كانت تقديراته السابقة تشير إلى 90 دولارًا و80 دولارًا على التوالي لنفس الفترة.

بالنسبة لعام 2027، يتوقع مورغان ستانلي أن يبلغ متوسط سعر برنت 75 دولارًا للبرميل خلال النصف الأول، قبل أن ينخفض إلى 70 دولارًا في النصف الثاني. كانت التوقعات السابقة لعام 2027 عند 80 دولارًا للبرميل.

فائض عالمي متزايد

أفاد البنك أن عودة صادرات النفط من الشرق الأوسط قللت من المخاوف بشأن الإمدادات. ويتوقع الآن فائضًا عالميًا في سوق النفط يصل إلى حوالي 4.8 مليون برميل يوميًا خلال عام 2027. هذه التقديرات أعلى بكثير من التوقعات السابقة التي كانت تتراوح بين 2 و3 ملايين برميل يوميًا قبل بدء الصراع.

لتحقيق التوازن في السوق بحلول عام 2027، يرى البنك ضرورة أن تتعافى تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لتصل إلى ما بين 11 و12 مليون برميل يوميًا. هذا يعادل حوالي 65% من المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الصراع.

أسعار النفط تتراجع

تزامنت هذه التوقعات مع استمرار انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتسجل 72.47 دولارًا للبرميل. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.5% ليصل إلى 70.24 دولارًا للبرميل.

تشير التوقعات إلى أن هذا قد يكون التراجع الشهري الثالث على التوالي، وأسوأ أداء فصلي للنفط منذ أوائل عام 2020. تستند هذه المعلومات إلى مذكرة مورغان ستانلي وبيانات التداول في الأسواق العالمية، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام اقتصادية دولية.