ديمقراطيون بارزون في الكونجرس الأمريكي يشككون بشدة في التزام إيران باتفاقها مع واشنطن، وتفاؤل إدارة ترامب بقدرة طهران على فتح مضيق هرمز. صرح النائب آدم سميث، كبير الديمقراطيين بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، بأنه لم ير أدلة كافية تدعم هذا التصور. من جانبه، انتقد النائب جريج ميكس، كبير الديمقراطيين بلجنة الشؤون الخارجية، إحاطة الإدارة، داعياً لجلسات استماع علنية.

سميث قال للصحفيين يوم الاثنين (بتوقيت واشنطن) إنه لا يرى ما يبرر اقتناع الإدارة الأمريكية بأن إيران ستوافق على فتح المضيق وتلبية مطالب واشنطن. وأضاف أن الإدارة تبدو متفائلة بأن الأمور ستسير بشكل جيد، لكنه لا يرى الكثير من الأدلة التي تدعم ذلك.

وأوضح سميث أن المشكلة ليست في نقص المعلومات من الإدارة، بل في رؤيتها للأحداث وتعاملها معها كأن كل شيء يسير على ما يرام، وهو ما يثير شكوكه.

بدوره، أعرب النائب جريج ميكس لشبكة CNN عن عدم رضاه عن المعلومات المقدمة خلال إحاطة الإدارة يوم الاثنين، واصفاً إياها بأنها أقرب لفرصة لطرح الأسئلة وليست إحاطة تفصيلية مكتملة.

وحث ميكس الإدارة الأمريكية على عقد جلسات استماع عامة بشأن مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً أنه لم يتلق أي التزامات بهذا الشأن حتى الآن.

تأتي هذه التصريحات قبيل محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في الدوحة، يقودها من الجانب الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.