تستفيد مصر من توسع كبير في خدماتها الصحية، حيث وصل عدد المستفيدين من منظومة التأمين الصحي الشامل إلى نحو 5.4 مليون شخص في 6 محافظات حتى أبريل 2026. هذا التوسع يأتي بالتوازي مع نجاح مبادرات “100 مليون صحة” الرئاسية، التي غيرت مسار الرعاية الطبية نحو الكشف المبكر والوقاية.

مبادرات “100 مليون صحة”: تحول نحو الكشف المبكر

أحدثت مبادرات “100 مليون صحة” تحولاً محورياً في القطاع الصحي، عبر برامج مكثفة للكشف المبكر والعلاج. شملت هذه المبادرات القضاء على فيروس سي، الكشف عن الأمراض غير السارية، صحة المرأة، ورعاية كبار السن، مما ركز على الوقاية قبل العلاج.

قدمت مبادرات “100 مليون صحة” ملايين الخدمات الطبية للمواطنين. تواصل الحملات الصحية استهداف الكشف المبكر عن الأمراض، تقديم العلاج والمتابعة، رعاية أطفال السكري، العناية بصحة الأم والجنين، فحص وعلاج الأمراض المزمنة، الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، علاج أمراض سوء التغذية (أنيميا، سمنة، تقزم) بين أطفال المدارس، علاج أطفال مرضى الضمور العضلي الشوكي، دعم الصحة النفسية، الكشف المبكر عن طيف التوحد للأطفال، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة.

التأمين الصحي الشامل: توسع في التغطية الطبية

شهدت منظومة التأمين الصحي الشامل توسعاً تدريجياً لتقديم رعاية صحية متكاملة. أكدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل أن 5.4 مليون مواطن يستفيدون من المنظومة في 6 محافظات مطبق بها النظام حتى 30 أبريل 2026.

وصل متوسط نسبة التسجيل في المنظومة إلى 83.6% من إجمالي السكان المستهدفين. بلغت نسبة غير القادرين المسجلين نحو 16% من إجمالي المسجلين.

ارتفع عدد مقدمي الخدمات الصحية المتعاقد معهم ضمن المنظومة إلى 582 جهة حتى أبريل 2026.

تجاوزت نتائج الأداء الفعلي للمنظومة المستهدفات الواردة في الدراسة الاكتوارية والموازنة المعتمدة.