التقى صدام حفتر، نائب قائد الجيش الوطني الليبي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، حيث بحثا سبل تعزيز الوحدة والسلام في ليبيا. أكدت الولايات المتحدة دعمها المستمر للجهود الدبلوماسية الهادفة إلى توحيد البلاد وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات ديمقراطية. هذه الخطوة تأتي ضمن تحركات أمريكية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة.
دعم أمريكي لوحدة ليبيا
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن الجانبين ناقشا سبل التعاون لتعزيز الوحدة والسلام. يأتي هذا اللقاء بعد أيام من زيارة عبد السلام الزوبي، نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، إلى واشنطن، حيث التقى مسؤولين أمريكيين منهم المبعوث الأمريكي إلى أفريقيا مسعد بولس.
مسار أمريكي لتوحيد المؤسسات
ذكر موقع «المونيتور» أن واشنطن تدرس مسارًا سياسيًا يهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية قبل إجراء الانتخابات. أشار التقرير إلى تداول إمكانية استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم توقيع أي اتفاق سياسي حال التوصل إليه، لكن الإدارة الأمريكية لم تؤكد هذه المعلومات رسميًا.
أضاف التقرير أن المقترح يتضمن استمرار شخصيات رئيسية من المعسكرين خلال المرحلة الانتقالية. هذا الأمر أثار انتقادات من خبراء رأوا أن هذه الصيغة قد تعزز بقاء النخب السياسية الحالية على حساب توسيع قاعدة المشاركة السياسية.
تحذيرات بشأن التوافق
حذر محللون من أن أي اتفاق لا يحظى بتوافق واسع بين الأطراف الليبية قد يؤثر على جهود الأمم المتحدة لتنظيم الانتخابات. ما زال الانقسام قائمًا بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في شرق البلاد، المدعومة من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

