أكد حزب الجبهة الوطنية أن ثورة 30 يونيو، في ذكراها الثالثة عشرة، أعادت لمصر هويتها وحافظت على مؤسساتها، منقذةً الوطن من تحديات خطيرة. الحزب، برئاسة الدكتور عاصم الجزار، هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مشددًا على أن الثورة دشنت مشروعًا وطنيًا للبناء والتنمية وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة.

الحزب أوضح في بيان له أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة لإرادة شعبية واسعة رفضت محاولات اختطاف الدولة وتقويض مؤسساتها وهويتها الحضارية. هذا الرفض جاء وسط ظروف دقيقة شهدت تصاعد الإرهاب، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ومحاولات نشر الفوضى والانقسام.

انحياز الرئيس لإرادة الشعب

أشار الحزب إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي انحاز في تلك اللحظة التاريخية إلى إرادة الشعب المصري، وتحمل مسؤولية وطنية كبيرة في مواجهة التحديات. بهذه الخطوة، بدأت مرحلة استعادة الأمن وترسيخ مؤسسات الدولة، وانطلق مشروع وطني شامل للبناء والتنمية، مرتكزًا على رؤية استراتيجية لبناء الجمهورية الجديدة.

وأضاف الحزب أن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والنقل، والإسكان، والزراعة، والصناعة، والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الأساسية، تبرز حجم الجهود المبذولة من الدولة. هذه الجهود استمرت رغم الأزمات الاقتصادية والصراعات الإقليمية المتلاحقة التي شهدتها المنطقة والعالم.

شدد حزب الجبهة الوطنية على أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد تصحيح لمسار الدولة، بل مثلت نقطة انطلاق نحو بناء دولة عصرية قوية وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة. الحزب أكد أهمية استمرار التكاتف الوطني والاصطفاف خلف القيادة السياسية ودعم مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة البناء.