مئات الأسر المستحقة لبرنامج “تكافل وكرامة” تواجه أزمة في الحصول على كروتها، فبالرغم من صدور العديد منها على النظام الإلكتروني، يظل المواطنون ينتظرون استلامها لأشهر طويلة. هذا التأخير يحرمهم من الدعم الأساسي في توقيته. النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، تقدم بطلب إحاطة لوزيرة التضامن الاجتماعي، مسلطًا الضوء على هذه المشكلة المتفاقمة التي تضع الأسر الأولى بالرعاية في معاناة مستمرة.

وفي تصريحات له، أوضح منصور أن قطاعًا واسعًا من المواطنين تواصلوا معه بشكاوى تؤكد تلقيهم إفادة من الخط الساخن للوزارة تفيد بإصدار الكارت الخاص بهم. لكنهم يترددون على الوحدات الاجتماعية منذ أشهر دون أن يتمكنوا من استلامه.

وتساءل النائب: “كيف يصدر الكارت على السيستم، بينما يظل المواطن يبحث عنه لأشهر؟” مؤكدًا أن هذه “معاناة حقيقية لأسر تعتمد على هذا الدعم لتوفير احتياجاتها الأساسية”.

وأشار منصور إلى تضارب واضح في الردود بين الخط الساخن والوحدات الاجتماعية. فالخط الساخن يؤكد إصدار الكارت، بينما تنفي بعض الوحدات ذلك، ما يترك المواطن في دائرة من المعاناة.

وأضاف أن بعض المواطنين فوجئوا بإلغاء الكارت تحت بند “عدم الاستدلال”، واضطروا إلى إعادة الإجراءات بالكامل، رغم أنهم من الفئات الأكثر احتياجًا. وهو ما يزيد من الأعباء الواقعة عليهم.

كما تساءل منصور عن أسباب التضارب في المدة الزمنية اللازمة لإصدار الكروت. فبعض المواطنين يتم إبلاغهم بأن المدة شهران، بينما يُطلب من آخرين الانتظار عشرة أشهر أو عامًا كاملًا دون الحصول على الكارت.

وشدد وكيل لجنة القوى العاملة على ضرورة مراجعة آليات إصدار وتسليم كروت “تكافل وكرامة” ووضع حلول عاجلة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير. مؤكدًا أن الحديث يدور عن مواطنين يعيشون تحت خط الفقر ولا يحتملون مزيدًا من الانتظار أو تعقيد الإجراءات.