يشغل اللواء محمود توفيق منصب وزير الداخلية منذ يونيو 2018، ليصبح الوزير الأطول بقاءً في منصبه بعد أحداث عام 2011. قاد توفيق، المولود عام 1961 والمتخرج من كلية الشرطة عام 1982، جهودًا أمنية واسعة النطاق شملت مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، محققًا سيطرة شاملة على الأوضاع الأمنية في البلاد.
مسيرة حافلة بالنجاحات
قبل توليه الحقيبة الوزارية، عمل اللواء توفيق في مديرية أمن القاهرة، ثم التحق بقطاع الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) وتدرج فيه حتى وصل إلى منصب مساعد الوزير للقطاع. حصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 2016.
بدأت نجاحات اللواء توفيق في ضبط الأوضاع الأمنية قبل توليه الوزارة، حين أشرف على التخطيط الاستراتيجي لمكافحة الجماعات الإرهابية كرئيس لقطاع الأمن الوطني. استمرت هذه النجاحات في منصبه كوزير، ما أدى إلى تجديد القيادة السياسية الثقة فيه، ليصبح أكثر الوزراء احتفاظًا بمنصبه ضمن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي.
على مدار السنوات الثماني الماضية، تمكنت وزارة الداخلية تحت قيادته من السيطرة الكاملة على الأوضاع الأمنية. لم تقتصر الإنجازات على مكافحة الإرهاب، بل شملت توجيه ضربات قوية ومتتالية ضد جماعات الجريمة المنظمة.
في الشهور الأخيرة، أطلقت الداخلية تحت قيادة توفيق مرحلة جديدة من التفاعل مع المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذا التفاعل شجع رواد السوشيال ميديا على الإشارة لحسابات الوزارة عند رصدهم لأي مخالفات إلكترونية، فنتج عنه تقارب أكبر بين الوزارة والمواطنين وزيادة في الشعور بالأمن والأمان.

